التطبيق الجيد ليس موقعاً أصغر — بل منتج يبقيه الناس على شاشتهم الرئيسية. نصمّم ونبني تطبيقات iOS وAndroid مخصصة للشركات في قطر تحتاج أداءً حقيقياً وتجربة مدروسة وواجهة خلفية تصمد مع نمو الاستخدام — ينفّذها المؤسس نفسه لا مدير حسابات.
تطوير تطبيقات الجوال هو تصميم وهندسة تطبيقات أصلية أو متعددة المنصات للآيفون والأندرويد، إضافة إلى الخادم وقاعدة البيانات والمصادقة والمدفوعات وواجهات API التي تعتمد عليها. نقدّم الحزمة الكاملة — الواجهة والمنطق والبنية السحابية — على تقنيات حديثة (React Native / Swift / Kotlin وNode.js وPostgreSQL) مع أداء وأمان مصمَّمين من أول مرحلة.
مؤسسون يطلقون منتجاً أو سوقاً يعتمد على الجوال؛ وشركات قطرية قائمة توسّع عملياتها بتطبيق للعملاء أو الموظفين؛ وشركات تستبدل تطبيقاً خارجياً بطيئاً بآخر تمتلكه بالكامل وتطوّره وفق خارطتها.
يبدأ النموذج الأولي لمنصة واحدة عادة من نحو ٤٠,٠٠٠ ريال قطري. تتدرج التكلفة بعدد المنصات وتعقيد الواجهة الخلفية والتكاملات — نقدّم عرضاً ثابتاً بعد مكالمة استكشاف قصيرة.
النموذج الأولي المحدد جيداً يسلّم عادة خلال ٨–١٢ أسبوعاً. والمنتج الكامل بواجهة خلفية مخصصة يستغرق ٣–٦ أشهر.
نعم. نطوّر للاثنين — عادة بقاعدة شيفرة واحدة متعددة المنصات (React Native) للسرعة والتكلفة، أو أصلية بالكامل (Swift / Kotlin) عندما يتطلب الأداء ذلك.
نعم. التطبيقات ثنائية اللغة عربي/إنجليزي بتخطيط RTL صحيح هي المعيار لسوق قطر والخليج.
بالكامل. تمتلك الشيفرة والتصميم وقوائم آبل وجوجل — دون تراخيص أو احتكار.
نعم. ندير عملية التقديم والمراجعة الكاملة للمتجرين بما تتطلبه من أصول وبيانات.
نعم. معظم التطبيقات تحتاج خادماً وقاعدة بيانات ولوحة إدارة — نبني المنتج الكامل لا الشاشات فقط.
نعم. ننفّذ في الدوحة وعموم الخليج (دبي والإمارات والسعودية) وأوروبا، باللغتين.