تطوير البرمجيات المخصصة في السعودية

السعودية تتحول رقميا أسرع من أي مكان في المنطقة، ورؤية ٢٠٣٠ تكافئ الشركات التي تمتلك تقنيتها بدل أن تستأجرها. نبني برمجيات ومنصات وأنظمة أعمال مخصصة للشركات السعودية، تعتمد العربية أولا، ومهندسة حول طريقة عملك الفعلية، وتمتلكها، ينفذها المؤسس نفسه لا فريق خارجي.

ما هي الخدمة

تطوير برمجيات مخصصة للسوق السعودي: منصات ويب وأنظمة أعمال (CRM/ERP) وبوابات عملاء وأتمتة على تقنيات حديثة وآمنة. واجهات تعتمد العربية أولا بتخطيط RTL صحيح كإعداد افتراضي لا إضافة. نستبدل الجداول المتفرقة واشتراكات SaaS الأجنبية لكل مستخدم بنظام واحد تمتلكه مبني لعمليات الرياض وجدة والدمام.

لمن هذه الخدمة

شركات سعودية قائمة تجاوزت الجداول والأدوات المنفصلة؛ ومؤسسون يبنون مشروع تحول رقمي يتوافق مع رؤية ٢٠٣٠؛ ومشغلون يريدون منصة تعتمد العربية أولا يمتلكونها لا رسوما لكل مستخدم لمزود أجنبي.

ماذا تحصل عليه

كيف نعمل

  1. الاستكشاف وتحديد النطاق: نرسم سير عملك والمؤشر الذي يحركه النظام ثم نحدد نطاقه بدقة.
  2. البنية والتصميم: نموذج بيانات وأمان وواجهة تعتمد العربية أولا لمستخدمي كل يوم.
  3. البناء والتكامل: تسليم تدريجي مع تكاملات الدفع والمحاسبة والعمليات التي تعتمدها الشركات السعودية.
  4. الإطلاق والتوسع: النشر والقياس والتهيئة للمرحلة التالية من النمو.

الأسئلة الشائعة

كم تكلفة البرمجيات المخصصة في السعودية؟

يبدأ النظام الأول المركز عادة من نحو ٤٥,٠٠٠ ريال سعودي ويتدرج بالنطاق. نقدم عرضا ثابتا بعد مكالمة استكشاف قصيرة.

هل تبنون برمجيات تعتمد العربية أولا؟

نعم، الواجهات التي تعتمد العربية أولا بتخطيط RTL صحيح هي الإعداد الافتراضي لعملائنا السعوديين، مع الإنجليزية حيث تحتاجها.

هل أمتلك البرمجيات والشيفرة؟

بالكامل، برمجيات مخصصة تمتلكها مع نقل كامل للملكية الفكرية دون تراخيص لكل مستخدم أو احتكار.

هل تبنون CRM أو ERP لشركة سعودية؟

نعم، أنظمة CRM وERP وبوابات العملاء والمنصات الداخلية المصممة لعملياتك هي صميم عملنا في أنظمة الأعمال.

هل أنتم في السعودية؟

نحن استوديو خليجي ننفذ عبر الرياض وجدة والدمام وعموم المملكة عن بعد وثنائي اللغة، بالفريق الأول نفسه من التحديد إلى الإطلاق.

هل يمكن للبرمجيات أن تدعم أهداف التحول الرقمي لرؤية ٢٠٣٠؟

نعم، نبني أنظمة مملوكة قابلة للتوسع تعتمد العربية أولا مصممة لاستبدال الأدوات القديمة والأجنبية، وهو تماما ما يتطلبه برنامج رقمنة ضمن رؤية ٢٠٣٠.

أعمال تثبت ذلك